تصميم البرامج والمشاريع ودراسات الجدوى
الجهة المانحة لا ترفض الفكرة غالبًا، بل ترفض ورقةً لا تُظهر كيف يُقاس أثرها، وكم تكلّف، ومن ينفّذها. والفرق بين برنامج يُموَّل وآخر يُردّ يكون في الوثيقة لا في العمل نفسه.
نكتب البرنامج بمؤشراته وموازنته ومخاطره، والدراسة بافتراضاتها معلنة لا مخبّأة في جدول — فمن يقرأها يعرف على أيّ أساس بُني الرقم، ويستطيع أن يناقشه.
ما نُعدّه
- وثيقة برنامج: المشكلة، والمستفيدون، والأنشطة، والمؤشرات القابلة للقياس.
- موازنة بأبوابها ومصادر تمويلها.
- دراسة جدوى: السوق، والتكاليف، والإيرادات المتوقّعة، وافتراضاتها معلنة.
- تحليل المخاطر وما يخفّفها.
- صياغة بلغة الجهة المانحة أو المموّل.
لمن هذه الخدمة
جمعية أو وقف يطلب تمويلًا، أو جهة تدرس مشروعًا استثماريًّا أو وقفيًّا وتريد رقمًا تُبنى عليه القرارات، لا رقمًا يُطمئن.
ما تحصل عليه
- وثيقة برنامج بمؤشرات قابلة للقياس.
- دراسة جدوى بافتراضات معلنة بمداها.
- موازنة بأبوابها.
- صياغة بلغة المموّل.
نبدأ بالورقة قبل الكود
- نفهم الإجراء
- نوثّقه
- نبني
- نسلّم ونجرّب
- ندعم ونشغّل
أسئلة عن هذه الخدمة
هل تضمنون قبول التمويل؟
لا يُضمن، ومن ضمنه لكم فقد وعدكم بما ليس عنده. الذي نضمنه أن تكون الوثيقة مكتملة بالمعايير التي تُقاس عليها، وأن يكون لكل رقم فيها مصدر يُراجَع.
من أين تأتي أرقام الدراسة؟
من مصادر تُذكر: أسعار سوق، وعقود مشابهة، وبيانات الجهة نفسها. وما لا مصدر له يُكتب افتراضًا معلنًا بمداه، لا رقمًا واحدًا يُقرأ يقينًا.
هل تنفّذون البرنامج بعد تصميمه؟
التصميم خدمة مستقلّة، والتنفيذ يُتّفق عليه على حدة إن أردتم.
نعمل مع الجهات في جميع مناطق المملكة ودول الخليج — عن بُعد، مع زيارات ميدانية عند الحاجة.